وقال السفير بوريس بوايون ان من المتوقع توقيع اتفاق نهائي بين وزارة الكهرباء العراقية والستوم التي تبني محطات كهرباء صناعية وقطارات فائقة السرعة قبل نهاية هذه السنة.
وستضيف محطة الكهرباء البخارية التي ستبنى بالقرب من البصرة المركز النفطي في جنوب البلاد 1200 ميجاوات من القدرة الكهربائية الى العراق الذي يعاني نقصا في الكهرباء بعد سنوات من الحرب والعقوبات والتدهور الاقتصادي.
وقالت الستوم في بيان على موقعها على الانترنت ان المحطة ستتألف من ثلاث وحدات بخارية تعمل بالنفط تبلغ قدرة كل منها 400 ميجاوات.
وقال بوايون لرويترز "هذه ليست سوى البداية لمشروعات محطات كهرباء أخرى." وتابع قائلا "يجري التفاوض بشأن التكلفة لكنها تتراوح بين مليار وملياري دولار" مضيفا أن اكمال المشروع سيستغرق ما بين سنتين الى ثلاث سنوات.
وتبلغ الطاقة المتاحة لتوليد الكهرباء في العراق حوالي تسعة الاف ميجاوات بينما تتراوح الطاقة الفعلية القائمة بين 11 و12 ألف ميجاوات. وتشير تقديرات الى أن الطلب يبلغ 14 ألف ميجاوات في فترة الصيف عندما تتجاوز درجات الحرارة أحيانا 50 درجة مئوية.
وقالت الستوم ان مذكرة التفاهم تتضمن العمل على اعادة تأهيل محطة كهرباء بقدرة 180 ميجاوات كانت الشركة الفرنسية قد أنشأتها قبل عقود.
وبموجب الاتفاق ستقوم الستوم بتوريد محطات فرعية والاشراف عليها في عدة مواقع في أنحاء العراق وستساعد في تدريب الفنيين والمهندسين العراقيين.
وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني -الذي يشغل أيضا منصب وزير الكهرباء بصورة مؤقتة- انه سيجري سداد تكلفة المشروع الذي سينفذ بنظام تسليم المفتاح بشكل مؤجل.
وتابع قائلا في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء ان هذه المحطة ستسهم بشكل هائل في تعزيز توليد الكهرباء في العراق.
وذكر الوزير أن من المتوقع نمو استهلاك العراق من الكهرباء عشرة بالمئة سنويا على مدى السنوات العشرين القادمة.
وقال الشهرستاني انه نظرا لذلك يحتاج العراق الى محطة كهرباء تتراوح طاقتها بين ألف و1500 ميجاوات في كل سنة من السنوات العشرين القادمة