وقال بايدن ان سياسة حكومة اوباما في أفغانستان ليست انشاء ديمقراطية على النمط الامريكي وانما هي القضاء على القاعدة التي يلقى عليها باللائمة في هجمات سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وقال في مقابلة مع قناة (ان.بي.سي) "نحن في أفغانستان لغرض واحد سريع... القاعدة الموجودة في هذه الجبال بين أفغانستان وباكستان."
واضاف "لسنا هناك من أجل بناء أمة. لسنا هناك مقررين أننا سنحول هذه الى ديمقراطية جيفرسونية ونبني الدولة. لقد أوضحنا أننا لن نبقى هناك لعشر سنوات."
واعلن أوباما في ديسمبر عن ارسال 30 الف جندي اضافي وقال انه ينوي بدء الانسحاب في يوليو 2011 ما دامت الظروف الملائمة موجودة.
وأزعج اعلان الرئيس الامريكي عن موعد بدءالانسحاب بعض حلفائه. ويقول منتقدون ان هذا الاعلان جرأ طالبان على انتظار مغادرة الامريكيين.
في هذه الأثناء صرح متحدث باسم الحكومة الافغانية الخميس ان حلف شمال الاطلسي استعاد جثة جندي امريكي اخر فقد في شرق افغانستان.

وكان الجنديان فقدا يوم الجمعة الماضي بعدما دخلا بسيارتيهما منطقة يسيطر عليها مقاتلو طالبان في اقليم لوجار.
وقال دين محمد درويش المتحدث باسم الحاكم الاقليمي " القرويون عثروا على جثة تركها مقاتلو طالبان في نعش الاربعاء في منطقة باراكي باراك المجاورة لمنطقة شارخ حيث فقد الجنديان".
واضاف ان احد الجنديين قتل خلال القتال في المنطقة واصيب الاخر... وتابع "الجندي الاخر توفي متأثرا بجراحه".
وتحتفظ الولايات المتحدة بقوات يبلغ قوامها نحو 90 الف جندي في افغانستان ومن المتوقع وصول 10 الاف جندي اخرين في الشهر المقبل.
وتنتشر في افغانستان قوات قوامها 50 الف جندي من دول اعضاء وغير اعضاء في الناتو.
واحتجزت حركة طالبان جنديا امريكيا اخر لاكثر من عام.. وكان قد تم اختطاف الجندي بو بيرجدال في شرق افغانستان عندما غادر وحدته في شهر يونيوالعام الماضي.
وظهر الرهينة في العديد من شرائط الفيديو التي اذاعتها طالبان والتي كان احدثها في إبريل الماضي..

من جهة أخرى حث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حلفاءه الدوليين على اتخاذ اجراءات قوية ضد معاقل ما أسماه بالإرهاب خارج بلاده.
وقال "يتواجد المجتمع هنا لمحاربة الإرهاب لكن هناك خطرا في أماكن أخرى وهم لا يتصرفون".. وذلك في إشارة إلى معاقل طالبان في باكستان المجاورة.
وتأتي تصريحات كرزاي عقب تصريح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأن باكستان تحتاج إلى احراز تقدم على صعيد محاربة الجماعات الإرهابية على أراضيها..